وَذَكِّـرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ

يقول إمام دار الهجرة الإمام مالك بن أنس رحمه الله:

 (لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها)

عندما تتحول العبادة إلى عادة

الحمد لله وحده, والصلاة والسلام على من لا نبي بعده, محمد بن عبداللاه وعلى آله وصحبه وسلم .... أما بعد:

الإِمَامُ الآجُرِّي

 اسمه ونسبه: هو الإِمَامُ الْحَافِظُ الثَّبْتُ النِّحْرِيرْ، وَبَحْرُ الْعِلْمِ، صَاحِبُ السُنَّةِ الأَثَريّ، الزَّاخِرُ بِالْفَضْلِ الْغَزِيرْ، المُحدِّثُ الفقيه القدوة أبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، الآجُرِّيُّ الْبَغْدَادِيُّ.

 

خطأ شائع في فهم: (لا حول ولا قوة إلا بالله)

قال الشيخ عبد الرزاق العباد:

 

« يقول ابن تيمية - رحمه الله- "( لا حـول ولا قـوة إلا بالله) كلمة استعانة، ويخطئ كثير من الناس فيستعملونها في الاسترجاع" !! أو بدل الاسترجاع.

 

الاسترجاع: ( إنا لله وإنا إليه راجعون) وهذا يقال عند المصيبة.

 

ومعنى ( إنا لله وإنا إليه راجعون) أي: إنا لله عبيد، وإنا إليه راجعون أو محاسبون أو مجازين، سنرجع إليه، فهذه تقال عند المصيبة، فيسلو الإنسان بإذن الله.

 

واجبنا تجــاه السلفيـة

الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق؛ ليظهره على الدين كلِّه وكفى بالله شهيداً، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إقراراً به وتوحيداً، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّما تسليماً مزيداً، أما بعد :

ترجمه مختصرة للشيخ/ يحيى بن علي الحجوري

قال الشيخ يحيى الحجوري حفظه الله بعد إلحاح وطلب الكثير منه بذكر نبذه عن سَيرِته ِفي طلب العلم، ونعمة الله عليه، والتحدث بالنعم جزء من شكرها.


فقال:
الحمد لله حمداّ كثيراً طيباً مباركاً فيه، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، أما بعد...
فقد طُلب مني أن أكتب نبذة عن مولدي واسمي وبلدي ونشأتي وبعض ما يتعلق بذلك، وبعد تكرار الطلب من الأحبة – أعزهم الله – رأيت تلبية طلبهم بكتابة هذه الأسطر..


فأقول وبالله التوفيق:

Syndicate content