وَذَكِّـرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ
يقول إمام دار الهجرة الإمام مالك بن أنس رحمه الله: (لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها)
سم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أما بعد :
فإن أدب المرء : عنوان سعادته وفلاحه .
وقلة أدبه : عنوان شقاوته وبواره .
فما استجلب خير الدنيا والآخرة بمثل: الأدب ولا استجلب حرمانها بمثل: قلة الأدب
قال سفيان بن عيينة : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو الميزان الأكبر فعليه تعرض الأشياء : على خلقه وسيرته وهديه فما وافقها فهو الحق وما خالفها فهو الباطل
وقال ابن سيرين : كانوا يتعلمون الهدي كما يتعلمون العلم .
الحمد لله وحده, والصلاة والسلام على من لا نبي بعده, محمد بن عبداللاه وعلى آله وصحبه وسلم .... أما بعد:
الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق؛ ليظهره على الدين كلِّه وكفى بالله شهيداً، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إقراراً به وتوحيداً، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّما تسليماً مزيداً، أما بعد :
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده و نستعينه و نستغفره , ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا , من يهده الله فلا مضل له , ومن يضلل فلا هادي له , وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له , وأشهد أن محمد عبده ورسوله - صلى الله عليه وسلم - تسليماً كثيرا .
السؤال الأول :
بارك الله فيكم , ما هي أجود الكتب وأمتنها بعد كتاب الله تعالى في باب بيان فضل اللغة العربية ؟
التنوين فائدته التفرقة بين فصل الكلمة ووصلها فلا تدخل في الاسم إلا علامة على انفصاله عما بعده ، ولهذا كثر في النكرات لفرط احتياجها إلى التخصيص بالإضافة ، فإذا لم تضف احتاجت إلى التنوين تنبيهاً على أنها غير مضافة ولا تكاد المعارف تحتاج إلى ذلك ، إلا فيما قل من الكلام لاستغنائها في الأكثر عن زيادة تخصيصها وما لا يتصور فيه الإضافة بحال ، كالمضمر والمبهم لا ينون بحال ، وكذلك المعرف باللام وهذه علة عدم التنوين وقفاً إذ الموقوف عليه لا يضاف .