وَذَكِّـرْ فَإِنَّ الذِّكْرَى تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ

 قَالَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «مَنْ كَرِهَ مِنْ أَمِيرِهِ شَيْئًا، فَلْيَصْبِرْ عَلَيْهِ، فَإِنَّهُ لَيْسَ أَحَدٌ مِنَ النَّاسِ خَرَجَ مِنَ السُّلْطَانِ شِبْرًا، فَمَاتَ عَلَيْهِ، إِلَّا مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً»    رواه مسلم في صحيحه

هل تنازل الرسول صلى الله عليه وسلم عن شئ من أصول الدين في صلح الحديبية

قال النووي في شرحه على صحيح مسلم: "قال العلماء وافقهم النبي صلى الله عليه و سلم في ترك كتابة بسم الله الرحمن الرحيم وأنه كتب باسمك اللهم وكذا وافقهم في محمد بن عبد الله وترك كتابة رسول الله صلى الله عليه و سلم وكذا وافقهم في رد من جاء منهم إلينا دون من ذهب منا إليهم وإنما وافقهم في هذه الأمور للمصلحة المهمة الحاصلة بالصلح مع أنه لا مفسدة في هذه الأمور أما البسملة وباسمك اللهم فمعناهما واحد وكذا قوله محمد بن عبد الله هو أيضا رسول الله صلى الله عليه و سلم وليس في ترك وصف الله سبحانه وتعالى في هذا الموضع بالرحمن الرحيم ما ينفي ذلك ولا في ترك وصفه أيضا صلى الله عليه

ضوابط وقواعد يحتاجها المسلم في زمن الفتن

01 :لا تتبع العاطفة وقيِّدها بالشرع

02 : التثبت في النقل وعدم التعجل

المسلمون لا يتوحدون إلا على عقيدة صحيحة

من ينكر ويقول أن "العقيدة و التوحيد" اصطلاح ليس عليه دليل و ليس هو موجودا فى القرآن ولا فى السنة فهذا تشكيك يريدون به أن يجتثوا هذه العقيدة ، فجاؤوا بهذا الكلام من أجل أن لا يميز بين الفرق الضالة و الفرقة المستقيمة هذا هو الذى غاظهم.

في ضوابط قاعدة «الضرورات تبيح المحظورات»

 


الحمدُ لله ربِّ العالمين، والصلاةُ والسلامُ على مَن أرسله اللهُ رحمةً للعالمين، وعلى آله وصَحْبِهِ وإخوانه إلى يوم الدِّين، أمّا بعد:

من هم العلماء - الشيخ عبد السلام البرجس - رحمه الله

 

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونتوب إليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحد لا شريك له، وأشهد أنّ محمدا عبده ورسوله.

Syndicate content