نصيحة وذكرى لكل من يتكلم باسم السلفية
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه.
أما بعد:
فهذه نصيحة وذكرى لكل من يتكلم باسم السلفية، ولكنه عند الامتحان وعندما توجه إلى كبدها الرماح والسهام من أهل المكر وأهل الفتن والشغب، لا نجده من جنودها، ولا من المناضلين عنها، ونجد منه العجائب والغرائب.
لقد ظهر من أدعياء السلفية المتربصين بها وبأهلها من المواقف والأعمال المضادة للسلفية ومنهجها وأصولها ما تشيب له النواصي.
من تلك المواقف:
سُئل الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي -زاده الله توفيقا- هذا السؤال :
- السؤال : (سائلٌ) يَسأَلُ عن حال السلف في رمضان ؟ [شريط بعنوان : إزالة الإلباس عما اشتبه في أذهان الناس].
- فأجاب : إجابة عن هذا السؤال أقول : معروف حال الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام، وأنه عليه الصلاة والسلام يستعد لهذا الشهر فيصوم أكثر شعبان عليه الصلاة والسلام، "كان يصوم شعبان كله، كان يصوم شعبان إلا قليلا"، كما في حديث عائشة -رضي الله عنها-.
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى أمة الغضب الذين قال الله فيهم (فباءوا بغضب على غضب وللكافرين عذاب مهين).
إلى أمة الذل والهوان الذين ضرب الله عليهم الذلة والمسكنة بكفرهم وقتلهم الأنبياء (ضربت عليهم الذلة أين ما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس وباؤا بغضب من الله وضربت عليهم المسكنة ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون الأنبياء بغير حق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون).
فهذه بعض صفاتكم التي استوجبتم بها الذلة والمسكنة والغضب من الله ولا تقوم لكم قائمة إلا بحبل من الله وحبل من الناس إلى يومنا هذا وإلى يوم القيامة .