الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق؛ ليظهره على الدين كلِّه وكفى بالله شهيداً، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له إقراراً به وتوحيداً، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلَّما تسليماً مزيداً، أما بعد :
|
{وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّق |
محاضرة جميلة للشيخ محمد سعيد رسلان
تاريخ إلقاء هذه المحاضرة : خطبة الجمعة 5 من المحرم 1430هـ الموافق 2-1-2009م
مكان إلقاء هذه المحاضرة : بالمسجد الشرقي - سبك الأحد - أشمون - محافظة المنوفية - مصر
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى أمة الغضب الذين قال الله فيهم (فباءوا بغضب على غضب وللكافرين عذاب مهين).
إلى أمة الذل والهوان الذين ضرب الله عليهم الذلة والمسكنة بكفرهم وقتلهم الأنبياء (ضربت عليهم الذلة أين ما ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس وباؤا بغضب من الله وضربت عليهم المسكنة ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله ويقتلون الأنبياء بغير حق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون).
فهذه بعض صفاتكم التي استوجبتم بها الذلة والمسكنة والغضب من الله ولا تقوم لكم قائمة إلا بحبل من الله وحبل من الناس إلى يومنا هذا وإلى يوم القيامة .
محاضرة بعنوان: الحث على المودة والائتلاف والتحذير من الفرقة والاختلاف لفضيلة الشيخ العلامة المحدث الإمام: ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله
لا بد من رعاية هدي السلف كما جاء في النصوص في أحوال تقلبات الزمان والأحوال وظهور الفتن .
فإذا ظهرت المشتبهات فالتجاسر مذموم ، والتأني والرفق هو المحمود ، كما وصف عمر بن عبد العزيز - رحمه الله - الصحابة بقوله : إنهم على علم وقفوا - يعني : فيما أقدموا عليه - وببصر نافذ كفوا - يعني : فيما كفوا عنه في أمر الدين والعمل - .
ومن المهم والضروري أن يتفقه الداعية في الدين ، وبذلك يحصل له كل خير ، ومن ذلك :